محمد على آزاد كشميرى
59
نجوم السماء في تراجم العلماء ( فارسي )
و الا از جبههاش ظاهر و هويدا ، و الى غايت من حيث الاستعداد ، شاغل اين مشغلهء عظيمه است » « 1 » . الى آخر المدح فى اخلاقه و محامد خصاله . سيد على خان مدنى در سلافة العصر آورده كه : « سيد حسين مشهور به خليفه داماد سلطان عجم بود و در سال يكهزار و شصت و شش ( 1066 ) هجرى وفات يافت و مولاناى جليل ، خليل بن غازى قزوينى كتاب مسمى به شافى - شرح كافى كلينى - را براى سيد حسين موصوف تصنيف فرموده و در كتاب مذكور مدح و ثناى بليغ در حق او گفته و به اين الفاظه او را ستوده : مفخر العلماء و اعظم السادات و العظماء ، و نور الهدى و بدر الدجى ، ملجاء الضعفاء و المساكين ، مرجع العلماء فى العالمين ، اعتماد الدولة العالية الحسينية الموسوية الصفوية خليفه سلطان الحسينى » . ميرزا محمد طاهر نصرآبادى اصفهانى در تذكرهء خود آورده كه : « خليفه سلطان - اسم شريفش علاء الدّين حسين خلف مير رفيع الدّين محمد مشهور به خليفه ، نسب شريفش منتهى مىشود از جانب پدر به « مير بزرگ » كه از اكابر سادات مازندران و فرمانفرماى آن ملك است . اما والدهاش از سادات شهرستان است . در عهد سلطان جنتمكان شاهعباس صفوى ماضى ، والد ماجد آن جناب به منصب صدارت و خودش به سعادت مصاهرت و منصب وزارت سرافرازى داشت . در ازمنهء سابقه هيچ سلسلهاى به اين دو سعادت و منصب عالى سربلندى نيافته . سيد معزى اليه در فنون علوم ، بهرهء كامل برده در قواعد اصول دين مبين در نهايت متانت و فطانت بوده لحظهاى تعطيل در اوقات خود روا نداشتى . بعد از وفات شاهعباس ماضى ، در اوايل جلوس شاه صفى - عليه الرحمة - به سعايت بدگويان ، بىجهت معزول شد . مدتى در قم متوطن بود ، بعد از آن باز در عهد سلطنت شاهعباس ثانى مسند وزارت اعظم به وجود آن يگانه مزين شد و در تاريخ شهور سنهء يكهزار و شصت و چهار ( 1064 ) هجرى در ولايت مازندران ، طاير روح پرفتوحش به قصد مأمن جاويد ، بال پرواز گشود » . « 2 » انتهى . در تذكرهء عليقلى خان مذكور است كه : « سيد مزبور در علم و فضل ، سرآمد فضلاى زمان و علماى دوران بود . فاضل كامل آقا حسين خوانسارى از تلامذهء سيد حسين موصوف بود . از تصانيف او است : حاشيهء مدوّنه بر كتاب معالم الاصول ، و حاشيهء غير مدوّنه بر شرح لمعه ، و ديگر رسائل كثيره دارد » .
--> ( 1 ) . عالمآراى عباسى ، ص 1091 . ( 2 ) . تذكرهء نصرآبادى ، ص 15 .